استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في المنطقة الحمراء لليوم الثاني على التوالي، إذ تراجع بمقدار 225 نقطة (-1.7%) ليغلق عند مستوى 12,690. ومنذ بداية الجلسة، كان اتجاه السوق نحو الهبوط حتى وصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند 339 نقطة قبل أن يتعافى. وكان قطاع البنوك (-3.0%) في صدارة الخاسرين مرة أخرى إذ ساهم بمقدار 142 نقطة في انخفاض المؤشر. وتلاه قطاعا الطاقة (-2.9%) والاتصالات (-1.4%) بانخفاض قدره 31 و8 نقاط على التوالي. كما شكلت أسهم بنك الراجحي وأرامكو السعودية والبنك الأهلي السعودي العبء الأكبر على المؤشر إذ تراجعت بنسبة 4.0% و3.1% و2.1% على التوالي. واحتلت أسهم شركة عناية السعودية وشركة صدر للخدمات اللوجستية وشركة المتحدة للتأمين السعودية أكبر الرابحين في الجلسة إذ أغلقت عند أعلى مستوى لها (+10%). وارتفعت كمية وقيمة التداول بنسبة 17% و9% على التوالي لتصلا إلى 205 مليون سهمًا و10.0 مليار ريال. وبذلك خسر مؤشر تاسي 459 نقطة (-3.5%) في اليومين الماضيين لتصل الخسائر التراكمية إلى 1,130 نقطة (-8.2%) في الأيام السبعة الماضية. ومن المرجح أن يستمر الضغط على السوق في الأيام المقبلة، وبالتالي من المتوقع أن يتداول المستثمرون في الأسهم ذات الأسس القوية.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
قفزت الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء، بعد الإحصائيات والبيانات الاقتصادية القوية من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فيما ارتفعت أسعار الفائدة، مما يؤكد التوقعات بأن البنك المركزي سيستمر في التشديد حتى ينخفض التضخم بشكل ملحوظ. و ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة +2.0٪ على أساس الشراء على نطاق واسع ، مع ارتفاع 90٪ من الشركات، حيث ساهمت قطاعات التكنولوجيا (+ 2.9٪) و المالية (+ 2.70٪) ، وتجزئة السلع الكمالية (+ 2.70٪) بأكبر قدر في مكاسب. بينما كان القطاع السلبي الوحيد هو قطاع المواد الأساسية ، الذي انخفض بنسبة -11.4٪ بعد أن أعلنت وول مارت عن انخفاض بنسبة 25٪ في الأرباح الفصلية وخفضت توقعاتها للعام بأكمله بسبب زيادة نفقات الوقود والعمالة. وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +2.8٪ وكذلك مؤشر داو جونز بنسبة +1.3٪.
أما في أوروبا، فقد ارتفعت الأسهم مدعومة بتوقعات تخفيف القيود الصينية وزيادة الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول مما كان متوقعًا في السابق. وارتفع التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من + 5.0٪ إلى + 5.1٪ على أساس سنوي ، بزيادة + 0.3٪ خلال الربع مقارنة بالتقدير السابق + 0.2٪. ومع ارتفاع المؤشرات في جميع أنحاء المنطقة ، ارتفع مؤشر سوتكس 600 الأوروبي بنسبة 1.2+٪ و مؤشر فوتسي 100 بنسبة +0.7% ،كذلك ارتفع مؤشر داكس الألماني وكاك الفرنسي بنسبة +1.6٪ و1.3+٪ على التوالي. وانخفضت أرقام البطالة لشهر مارس في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى لها منذ عقود ، حيث انخفضت إلى + 3.7٪ للأشهر الثلاثة مقارنة بالتوقعات عند + 3.8٪.
وشهدت أسواق الأسهم الآسيوية ارتفاعًا وسط تصاعد الآمال بتقليل عمليات الإغلاق التام في الصين بالإضافة إلى تخفيف حملات الإجراءات التنظيمية الصارمة للحكومة الصينية. ولذلك ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة +0.65%. وارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 3.3+%. وبالمثل أغلق مؤشرا نيكاي 225 وكوسبي على ارتفاع بنسبة +0.4% و+0.9% على التوالي. في حين أظهر مؤشر سينسكس الهندي أداءً قويًا إذ ارتفع بنسبة +2.5% على الرغم من تراجع شركة التأمين المملوكة للحكومة لايف كوربوريشن أوف إنديا في أول جلسة تداول لها.