التقارير

2026-10-15

تقرير السوق اليومي 15-10-2026

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 179 نقطة (%1.74-) ليغلق عند مستوى 10,138.83 ‏نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا 16 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، ‏فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلقت جميع القطاعات البالغ عددها 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، ‏وارتفع 14 سهمًا مقابل تراجع 250 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.8-) والطاقة (%1.5-) والمواد الأساسية ‏‏(%1.5-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%2.0-) وأرامكو ‏السعودية (%1.6-) والبنك الأهلي السعودي (%2.0-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول ‏ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %29+ و%19+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 209 ملايين سهم بقيمة ‏تداول بلغت 3.9 مليار ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً، مع تجدد المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي بعد صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع، مما دفع عوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع وأثر سلباً على أسهم التكنولوجيا والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما ساهمت المخاوف بشأن تكاليف تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتباين نتائج أعمال البنوك في تعزيز الحذر لدى المستثمرين، بينما قدمت أسهم قطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية بعض الدعم للسوق. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %1.1-، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة %0.1-، كما هبط ناسداك بنسبة %1.9-.

أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، بدعم من النتائج القوية لشركة إيه إس إم إل وتوقعاتها الإيجابية بشأن الطلب، مما عزز المعنويات تجاه قطاع التكنولوجيا، بينما قادت أسهم الرعاية الصحية مكاسب القطاعات. ومع ذلك، واصلت أسعار النفط المرتفعة وعوائد السندات الصاعدة وحالة عدم اليقين بشأن آفاق التضخم الضغط على شهية المخاطرة، في حين حدّ ضعف أسهم التعدين وبعض الأسهم الفردية من المكاسب الأوسع. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.7، وصعد داكس بنسبة %0.2، كما ارتفع كاك 40 بنسبة %0.6، وزاد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.4.

وفي آسيا، تتداول الأسواق على تراجع، مع استمرار المخاوف بشأن التضخم الأمريكي وتوقعات تشديد السياسة النقدية في الضغط على شهية المخاطرة، بينما تعرضت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات لضغوط عقب خسائر وول ستريت. وكان التراجع أكثر وضوحاً في كوريا الجنوبية واليابان، حيث قادت شركات تصنيع الرقائق الخسائر، في حين تعرضت الأسهم الصينية وأسهم هونغ كونغ لضغوط أيضاً. ووفقاً للبيانات المتاحة، تراجع شنغهاي المركب بنسبة %0.9-، وانخفض كوسبي بنسبة %0.4-، وتراجع نيكاي 225 بنسبة %0.05-، كما انخفض هانغ سينغ بنسبة %0.1-.