استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) خلال جلسة يوم الاثنين، منخفضاً بنحو 77 نقطة (%0.74-) ليغلق عند مستوى 10,283.96 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة دون مستوى إغلاقه السابق، قبل أن يعوض جزءاً من خسائره قبيل الإغلاق، إلا أنه أنهى التعاملات في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلقت 19 قطاعاً من أصل 21 قطاعاً على تراجع، في حين ارتفعت أسهم 55 شركة وتراجعت أسهم 203 شركات. وكانت قطاعات البنوك (%0.8-)، والمواد الأساسية (%0.9-)، والاتصالات (%1.4-) الأكثر مساهمة في انخفاض المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، جاءت أسهم مصرف الراجحي (%0.6-)، والبنك الأهلي السعودي (%1.2-)، ومعادن (%1.1-) ضمن أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد النشاط التداولي ارتفاعاً في كميات وقيم التداول بنسبة 19% و30% على التوالي، لتصل الكميات المتداولة إلى 196 مليون سهم، فيما بلغت قيمة التداولات 3.5 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً، مع تقييم المستثمرين للمخاوف المتزايدة بشأن تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي واشتداد المنافسة في قطاع التكنولوجيا قبيل موسم نتائج الأعمال، بينما قدمت أسهم الطاقة دعماً للأسواق في ظل ارتفاع أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط. وساهمت أسهم قطاعي خدمات الاتصالات والطاقة في الحد من الخسائر في أسهم أشباه الموصلات، مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم للحصول على مؤشرات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.1-، وارتفع داو جونز الصناعي بنسبة %0.4، في حين انخفض ناسداك بنسبة %0.4-.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، بدعم من قوة أسهم البنوك والقطاعات المرتبطة بالرعاية الصحية، بينما وازن المستثمرون بين ارتفاع أسعار النفط والاستعداد لموسم نتائج الأعمال وصدور بيانات اقتصادية رئيسية. وساعدت أسهم القطاع المالي في الحد من المخاوف المتعلقة بتكاليف الطاقة، كما قدم تراجع عوائد السندات في منطقة اليورو دعماً إضافياً، رغم استمرار التركيز على ضعف الطلب في قطاع السلع الفاخرة والتوترات في الشرق الأوسط. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %1.0، وصعد داكس بنسبة %0.8، كما ارتفع كاك 40 بنسبة %0.4، وزاد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.6.
وفي آسيا، تتعرض الأسواق لضغوط مع تأثير المخاوف بشأن تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي واشتداد المنافسة في قطاع أشباه الموصلات على أسهم التكنولوجيا، بينما يراقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية ونتائج أعمال الشركات والتوترات في الشرق الأوسط. وتعرضت شركات تصنيع الرقائق الكورية الجنوبية لضغوط ملحوظة، مما ساهم في اتساع نطاق التراجع في الأسواق الإقليمية، بينما جاء أداء الأسهم الصينية وأسهم هونغ كونغ متبايناً. وتراجع شنغهاي المركب بنسبة %0.4-، وانخفض كوسبي بنسبة %3.6-، في حين ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.2، بينما تظهر بيانات نيكاي 225 أنه مغلق.