استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 15 نقطة (%0.14-) ليغلق عند مستوى 10,440.64 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 13 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 79 سهمًا مقابل تراجع 177 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%0.8-) والمرافق العامة (%0.6-) والتأمين (%0.9-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم البحري (%3.3-) والبنك الأهلي السعودي (%0.4-) وأكوا باور (%0.9-) من أبرز المساهمين في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية بنسبة %7- لتصل إلى 190 مليون سهم، فيما ارتفعت قيمة التداول بنسبة %16+ لتصل إلى 4.2 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً، مع تراجع التضخم بأقل من المتوقع الذي خفف في البداية من توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرة أخرى، إلا أن قوة البيانات الاقتصادية أبقت عوائد سندات الخزانة مرتفعة وحدّت من المكاسب الأوسع. وعززت المراجعة بالرفع لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني ومتانة بيانات سوق العمل المخاوف من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بينما واصلت أسهم التكنولوجيا الاستفادة من استمرار التركيز على الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.3-، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة %0.9-، في حين ارتفع ناسداك بنسبة %0.2.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على تراجع، مع استمرار تأثير ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط على شهية المخاطرة، بينما قيّم المستثمرون تداعيات ارتفاع التضخم في ألمانيا وتزايد الحذر بشأن مسار أسعار الفائدة. وظلت أسهم قطاع الطاقة أكثر تماسكاً نسبياً، في حين تعرضت أسهم البنوك والصناعات وشركات التأمين لضغوط أوسع، كما تأثر السوق البريطاني بضعف أسهم البنوك الكبرى وشركات الأدوية. وانخفض فوتسي 100 بنسبة %0.3-، وتراجع داكس بنسبة %0.8-، وهبط كاك 40 بنسبة %0.9-، كما انخفض يورو ستوكس 600 بنسبة %0.5-.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على أداء متباين، مع موازنة المستثمرين بين تراجع التضخم الأمريكي وتقلص توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر من جهة، وارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط من جهة أخرى. وقدمت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات اليابانية دعماً لنيكاي، بينما ظلت المعنويات الإقليمية أكثر حذراً رغم قوة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ونتائج أعمال ميكرون، مع استمرار التركيز على تحركات العملات وارتفاع عوائد السندات اليابانية. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.3، وصعد هانغ سينغ بنسبة %0.4، بينما تراجع كوسبي بنسبة %0.5-، وارتفع نيكاي 225 بنسبة %1.9.