استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 68 نقطة (%0.63-) ليغلق عند مستوى 10,681.82 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا 14 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 77 سهمًا مقابل تراجع 179 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (%0.8-) والمرافق العامة (%2.7-) وإدارة وتطوير العقارات (%2.0-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو السعودية (%0.8-) وأكوا باور (%3.4-) والبنك الأهلي السعودي (%0.5-) من أبرز المساهمين في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %33+ و%38+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 198 مليون سهم، بقيمة تداول بلغت 3.6 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً مع تجدد الإقبال على أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، مما قاد موجة صعود واسعة بقيادة قطاع التكنولوجيا، بينما ساهم تراجع عوائد سندات الخزانة وانخفاض أسعار النفط في تخفيف الضغوط على تقييمات الأسهم. وقادت شركات تصنيع الرقائق المكاسب، مع ارتفاع أسهم AMD وإنتل وغيرها من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بقوة، في حين ساهم انخفاض أسعار الخام في تحسين شهية المخاطرة مع متابعة المستثمرين للتطورات المتعلقة بمحادثات الشرق الأوسط. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %1.5، وصعد داو جونز بنسبة %0.7، كما ارتفع ناسداك بنسبة %2.3، مسجلاً أعلى إغلاق قياسي له.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، بقيادة مكاسب أسهم التكنولوجيا والبنوك، بينما ساهم الانخفاض الرابع على التوالي في أسعار النفط في دعم المعنويات من خلال تخفيف المخاوف بشأن التضخم وتكاليف الطاقة. كما استفادت أسهم شركات السفر من انخفاض أسعار الخام، في حين اتبعت أسهم التكنولوجيا الأداء القوي لشركات أشباه الموصلات الأمريكية والعالمية، مع استمرار المستثمرين في متابعة مخاطر السياسة النقدية والتطورات في الشرق الأوسط. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.7، وصعد داكس بنسبة %1.1، كما ارتفع كاك بنسبة %0.9، وزاد يورو ستوكس 600 بنسبة %1.0.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على ارتفاع مع امتداد موجة الصعود العالمية لأسهم التكنولوجيا إلى المنطقة، بدعم من أسهم شركات أشباه الموصلات عقب الإغلاق القياسي لناسداك وتجدد التفاؤل بشأن الطلب على الذكاء الاصطناعي. وقادت شركات الرقائق الكورية الجنوبية المكاسب الإقليمية، بينما استفادت الأسهم الصينية وأسهم هونغ كونغ أيضاً من قوة أسهم التكنولوجيا والعقارات والتوقعات بشأن المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة والصين، في حين قدم انخفاض أسعار النفط دعماً إضافياً لشهية المخاطرة. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %1.0، وصعد كوسبي بنسبة %1.6، كما ارتفع هانغ سينغ بنسبة %1.2، فيما أغلقت السوق اليابانية بسبب عطلة رسمية.