استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 124 نقطة (%1.17-) ليغلق عند مستوى 10,455.64 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 6 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 20 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 26 سهمًا مقابل تراجع 234 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.8-) والمواد الأساسية (%2.1-) والطاقة (%1.4-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو السعودية (%1.4-) ومصرف الراجحي (%0.8-) والبنك الأهلي السعودي (%1.1-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %6+ و%4+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 202 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 3.6 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً، مع استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة في الضغط على شهية المخاطرة، حيث بلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له منذ عام 2002، بينما ظل عائد السندات لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياته في عدة عقود. واستمر حذر المستثمرين أيضاً قبيل صدور بيانات رئيسية بشأن التضخم وسوق العمل، في حين ساهم تراجع أسعار النفط وتصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز في الحد من الخسائر. وظلت أسهم التكنولوجيا حساسة لارتفاع تكاليف الاقتراض وتجدد التدقيق في حجم الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ليتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.2-، وينخفض داو جونز الصناعي بنسبة %0.3-، كما تراجع ناسداك بنسبة %0.1.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على تراجع، مع تأثير ارتفاع عوائد السندات واستمرار المخاوف بشأن تكاليف الطاقة على المعنويات، رغم المكاسب التي حققتها أسهم التكنولوجيا بدعم من تجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي. وكان قطاع التكنولوجيا الأفضل أداءً، بينما تراجعت أسهم البنوك والطاقة والأغذية والمشروبات، في ظل استمرار حذر المستثمرين من التأثير التضخمي لارتفاع أسعار الطاقة وتشدد الأوضاع المالية. وانخفض فوتسي 100 بنسبة %0.5-، وارتفع داكس بنسبة %0.1، في حين تراجع كاك 40 بنسبة %0.5-، وانخفض يورو ستوكس 600 بنسبة %0.1.-
وفي آسيا، تتداول الأسواق على تراجع بشكل عام، مع استمرار تأثير ارتفاع عوائد السندات العالمية والمخاوف المرتبطة بأسعار النفط على شهية المخاطرة، في حين وجدت الأسهم الصينية في البر الرئيسي دعماً من التوقعات باتخاذ المزيد من الإجراءات الاقتصادية ودعم سوق العقارات. وظلت الأسواق في اليابان وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ تحت الضغط، بينما أظهرت الأسهم الصينية مرونة أكبر مع إشارات صناع السياسات إلى تقديم مزيد من الدعم لمواجهة التقلبات الدورية. وتراجع نيكاي 225 بنسبة %0.6-، وانخفض كوسبي بنسبة %0.3-، وهبط هانغ سينغ بنسبة %0.5-، بينما ارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.2.