استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 82 نقطة (%0.77-) ليغلق عند مستوى 10,598.88 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 12 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 19 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 67 سهمًا مقابل تراجع 192 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.2-) والمواد الأساسية (%1.5-) والمرافق العامة (%1.2-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%2.0-) ومعادن (%2.6-) والبنك السعودي الفرنسي (%1.7-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %0+ و%11+ على التوالي، لتصل كمية التداول إلى 167 مليون سهم، بقيمة تداول بلغت 3.5 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً، مع تجدد الطلب على أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بقيادة مايكروسوفت وأسهم شركات أشباه الموصلات، مما ساعد في تعويض استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة. كما تحسنت المعنويات مع ورود تقارير تفيد بأن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين يبحثون إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي، في حين أظهرت بيانات أغسطس قوة الطلب على السلع الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.5، وصعد داو جونز الصناعي بنسبة %0.9، كما ارتفع ناسداك بنسبة %0.5.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، مع تراجع أسعار النفط وهدوء نسبي في عوائد السندات، مما دعم شهية المخاطرة، بينما ظل المستثمرون حذرين تجاه التطورات في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الاقتراض. وقادت أسهم البنوك والتكنولوجيا المكاسب، في حين تراجعت أسهم قطاع الطاقة مع انخفاض أسعار الخام، كما قدمت التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي بعض الدعم للقطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.1، وصعد داكس بنسبة %0.6، بينما تراجع كاك 40 بشكل طفيف بنسبة %0.04-، وارتفع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.3.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على إشارات متباينة، مع استفادة الأسهم اليابانية من استمرار قوة الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعمليات الشراء المرتبطة بتوزيعات الأرباح، بينما تعرضت الأسهم في هونغ كونغ لضغوط بفعل ارتفاع عوائد السندات واستمرار حالة عدم اليقين المحيطة بالتوترات في الشرق الأوسط. كما قدم تمديد الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين لمدة شهرين بعض الدعم، إلا أن القضايا العالقة أبقت المعنويات متباينة في مختلف أسواق المنطقة. وارتفع نيكاي 225 بنسبة %1.3، بينما تراجع هانغ سينغ بنسبة %1.0-، في حين أغلقت أسواق شنغهاي المركب وكوسبي بسبب العطلات الرسمية.