استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 103 نقطة (%0.96-) ليغلق عند مستوى 10,579.18 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة متراجعًا 12 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 19 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 51 سهمًا مقابل تراجع 207 أسهم. وساهمت قطاعات البنوك (%1.3-) والطاقة (%1.0-) والمواد الأساسية (%0.7-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.5-) وأرامكو السعودية (%1.1-) والبنك الأهلي السعودي (%1.7-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %38+ و%40+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 191 مليون سهم، بقيمة تداول بلغت 3.5 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً، مع تأثير ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة على شهية المخاطرة، مما عزز المخاوف بشأن التضخم ورفع التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وتعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط مع تراجع جاذبية أسهم النمو بفعل ارتفاع العوائد، في حين ارتفع سهم إنفيديا بعد إعلان الشركة عن تفويض لإعادة شراء أسهم بقيمة 150 مليار دولار. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.8-، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة %0.7-، كما تراجع ناسداك بنسبة %0.9-.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء شبه مستقر، مع تأثير ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات المرتفعة على المكاسب التي حققتها أسهم شركات بناء المنازل البريطانية، مما أبقى شهية المخاطرة العامة محدودة. كما حدت المخاوف بشأن التضخم المرتبط بالطاقة وارتفاع تكاليف الاقتراض من المكاسب في الأسواق الرئيسية، بينما قدم قطاع الإسكان البريطاني بعض الدعم. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.1-، وانخفض داكس بنسبة %0.1-، في حين ارتفع كاك 40 بنسبة %0.01، وزاد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.005.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على أداء متباين مع تأثير ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات العالمية على شهية المخاطرة، بينما أضاف ضعف أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات مزيداً من الضغوط على أسواق اليابان وكوريا الجنوبية والبر الرئيسي للصين. كما واجهت الأسهم الصينية مخاوف بشأن ضعف الطلب المحلي وتباطؤ نمو أرباح الشركات الصناعية، رغم أن إجراءات دعم السياسات ساهمت في الحد من الضغوط، في حين أظهرت أسهم هونغ كونغ مرونة أكبر. وتراجع شنغهاي المركب بنسبة %1.7-، وانخفض كوسبي بنسبة %2.7-، وتراجع نيكاي 225 بنسبة %0.7-، بينما ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.5.